صرخة وطن ….حمادة عبد اللطيف
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لا أدرى كيف أتكلم؟ وعما أتكلم ؟
أتكلم عما جرى وحدث لي وأنا أشاهد أولاد ضحية مدرسة الجزيرة حمادة عبد اللطيف وهم يتحدثون عن إهانة والدهم أمام أعينهم ومعاملته معاملة لا آدمية وأكثر من حيوانية ،وتساءلت هل نحن في مصر أم في تل أبيب ؟! .
وتذكرت القصة القديمة …تلك القصة الأليمة .
قصة محاكم التفتيش العلمانية التي تجرى فرمانتها على من خالف كفرها .
القصة الأليمة قصة الحاكم الطاغية والبطش المسلح والجريمة .
وتذكرت دساتيرهم التي لا ترعى ولا تحترم أي قيمة للإنسان .
وتذكرت حمادة عبد اللطيف الحرّ في دنيا العبيد .
وتذكرت وأنا أكتب لعل الله يغفر لنا تقصيرنا … تذكرت هذا الجزء من قصيدة هاشم الرفاعي وهي قديمة ولكن وقائعها ما زالت حاضرة أليمة .
أما حكايتنا فمن لون الحكايـــات القديمــــة
تلك التي يمضي بها التاريخ دامية أليمــــة
الحاكم الجبار والبطش المسلح والجريمـــة
وشريعة(الظالمين ) لم تعترف بالرأي أو شرف الخصومــة
ما عاد في تنورها لحضارة الإنسان قيمـــة
الحـــــرُ يعـــرف ما تريــــد المحكمــــــــة
وقُضاتـــــــــه سلفـــــــــاً قــــــــد ارتشفــوا دمه
لا يرتجي دفعاً لبهتان رمـــــــــاه به الطغـــــــــاة
المجرمون الجالسون على كراسي القضـــــــــاة
حكموا بما شاءوا وسيق أبوك في أغلالـــــــــــه
قد كان يرجو رحمـــة للنـــــــاس من جــــــــلاده
ما كان يرحمه الإلــــــــه يخون حب بـــــــــــلاده
لكنه كيـد المُدِل بجنـــــــــــده وعتــــــــــــــــاده
المشتهى سفك الدمـــاء على ثــــــــــرى رواده
كذبوا وقالوا عـــن ب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ