صرخة وطن 2

كتبها محمد المصري ، في 16 أكتوبر 2008 الساعة: 23:23 م

صرخة وطن ….حمادة عبد اللطيف

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

لا أدرى كيف أتكلم؟ وعما أتكلم ؟

أتكلم عما جرى وحدث لي وأنا أشاهد أولاد ضحية مدرسة الجزيرة حمادة عبد اللطيف وهم يتحدثون عن إهانة والدهم أمام أعينهم ومعاملته معاملة لا آدمية وأكثر من حيوانية ،وتساءلت هل نحن في مصر أم في تل أبيب ؟! .

وتذكرت القصة القديمة …تلك القصة الأليمة .

قصة محاكم التفتيش العلمانية التي تجرى فرمانتها على من خالف كفرها .

القصة الأليمة قصة الحاكم الطاغية والبطش المسلح والجريمة .

وتذكرت دساتيرهم التي لا ترعى ولا تحترم أي قيمة للإنسان .

وتذكرت حمادة عبد اللطيف الحرّ في دنيا العبيد .

وتذكرت وأنا أكتب لعل الله يغفر لنا تقصيرنا  … تذكرت هذا الجزء من قصيدة هاشم الرفاعي وهي قديمة ولكن وقائعها ما زالت حاضرة أليمة .

أما حكايتنا فمن لون الحكايـــات القديمــــة
تلك التي يمضي بها التاريخ دامية أليمــــة
الحاكم الجبار والبطش المسلح والجريمـــة
وشريعة(الظالمين ) لم تعترف بالرأي أو شرف الخصومــة
ما عاد في تنورها لحضارة الإنسان قيمـــة
الحـــــرُ يعـــرف ما تريــــد المحكمــــــــة
وقُضاتـــــــــه سلفـــــــــاً قــــــــد ارتشفــوا دمه
لا يرتجي دفعاً لبهتان رمـــــــــاه به الطغـــــــــاة
المجرمون الجالسون على كراسي القضـــــــــاة
حكموا بما شاءوا وسيق أبوك في أغلالـــــــــــه
قد كان يرجو رحمـــة للنـــــــاس من جــــــــلاده
ما كان يرحمه الإلــــــــه يخون حب بـــــــــــلاده
لكنه كيـد المُدِل بجنـــــــــــده وعتــــــــــــــــاده
المشتهى سفك الدمـــاء على ثــــــــــرى رواده
كذبوا وقالوا عـــن بطولتــــــــــه خيانــــــــــــــــة
وأمامنا التقريـــــــــر ينطــــــــــــق بالإدانــــــــــة
هذا الذي قالوه عنه غداً يردد عـن ســــــــــــواه
ما دمت تبحث عن أبِيٍّ في البلاد ولا تــــــــــراه
هو مشهد من قصة حمراء في أرض خضيبـــــــة
كُتبت وقائعها على جدر مضرجة رهيبـــــــــــــــة
قد شاهدها الطغيان أكفاناً لعزتنا السليبـــــــــة
مشت الكتيبة تنشر الأهوال في إثر الكتيبـــــــة
والناس في صمت وقد عقدت لسانهم المصيبـة
حتى صدى الهمســـــــــات غشـــــــاه الوهـــن
لا تنطقـــــوا إن الجـــــــــدار لــــــــــــــــــــه أذن
وتخاذلوا والظالمون نعالهــم فوق الجبـــــــــــــاه
كشياه جزار وهل تستنكر الذبح الشيـــــــاه؟ ؟
لا تصغي يا ولــــدي إلى ما لفقـــــــــــوه ورددوه
من أنهم قاموا إلى الوطن السليب فحـــــــــرروه
لو كان حقاً ذاك ما جاروا عليه وكبلـــــــــــــــوه
ولما رموا بالحر في كهف العــــــذاب ليقتلــــــوه
ولما مشوا بالحق في وجه السلاح ليخرســــوه
هذا الذي كتبـــــــوه مسمــــــــــــــوم المـــذاق
لم يبق مسموعــــاً ســـــــوى صوت النفــــــاق
صوت الذين يقدسون الفـــــرد من دون الإلـــــــه
ويسبحون بحمده ويقدمون له الصـــــــــــــــــلاة
.

انظر إلى هذا الرابط

http://sarkhet-watan.blogspot.com/

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملف بلدي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “صرخة وطن 2”

  1. المفوض الاعتبارى فى ضرب بوش بالحذاء …

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    إن حادثة ضرب الرئيس بوش بالحذاء من قِبل صحافى عراقى ، قد عكست حجم المرارة والغل الذى يعتمل فى صدور العراقيين من هذا الرئيس المغرور ، والذى ظنّ أنه موفد العناية الإلهية لإقامة الديموقراطية فى العراق ، فإذا به يتسبب بحماقته فى قتل نحو مليون وربع عراقى ، وتشريد ملايين الأسر ، والذين كانوا يعيشون قبل العدوان كأيسر ما يعيش بلد عربىّ .. لقد جاء الحادث ترجمة صريحة لسياسة ذلك الأحمق فى النطقة العربية كلها … وإن كان هذا الرئيس المهين قد هوّن من آثار ودوافع هذا الضرب المذل على أنه وسيلة حضارية للتعبير عن الرأى فى المجتمعات المتقدمة ـ إلا أن مردوده فى الثقافة العربية ، أنه أحطّ درجات الإهانة والإذلال ، لأن الحذاء قد خصص لوطء الأرض وملاقاة قذارتها ونجاساتها ، فكيف إذا ضربت به الوجوه ؟؟؟؟

    لقد جاء هذا الطاغية يطلب من العراقيين قبلة الوداع لقاء صنيعه فيهم ، فأجابه ( منتظر الزيدى ) بضرب الأحذية نائبا عن شعبه ، بل مفوضا عن أمته …

    ومن قبيل المصادفة أن المسلمين كانوا قد عادوا آنفا من رحلة الحج بعد أن رجموا إبليس ، فإذا هو قد تبدّى لهم فى العراق فراح الزيدى ينوب عنهم فى إتمام المناسك ..

    إن ما فعله الزيدى كان من توفيق الله لأنه لم يكن فى حسبانه أن يلقى هذا السفاح وجها لوجه ، وأن يكون من المعتمدين فى حضور هذا اللقاء المفاجىء ..

    لقد اعترف بوش بخطئه فى الاعتماد على تقارير المخابرات المركزية الأمريكية الكاذبة ، فقام بغزو العراق وتدمير شعبه وإسقاط نظامه ، وسلب ثرواته .. فأين ضمير العالم الذى يحاسب هذا السفاح بعد سفك دماء الشعب العراقى بلا ذنب على نحو غير مسبوق فى الإجرام ؟؟ أو ليس الاعنراف سيد الأدلة ؟ فقد اعترف هذا الغبى بمسئوليته عن تدمير شعب بأكمله ، فهل ينجو بهذه الجريمة الشنعاء ؟ وهل يشفى غليل أسر الضحايا الأبرياء أن تأسّف لهم وهو يرحل إلى مزبلة التاريخ ؟؟ لقد تجمعت كل أحذية العرب الشرفاء فى حذاء منتظر الزيدى ، لتهدى هذا الطاغية مكافأة نهاية الخدمة ، وتمنحه شهادة سوء السير والسلوك ، لأسوأ رئيس للولايات المتحدة العفنة ، الذين جددوا له رياسته رض



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر