(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)
كتبها محمد المصري ، في 23 يناير 2008 الساعة: 23:18 م
(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)
إن مما يحزن المرء أن تجده غير قادر علي فعل أمر ما لخدمة دينه،وأشد ما يكون الحزن حين يكون هذا الأمر ضروري وليس من الكماليات ،والأمر الذي أتحدث عنه هو اعترافي بتقصيري في المواجهة الميدانية للتنصير الذي يجتاح الأمة والذي أصبح خطره جاثما على الجميع وليس ذلك لقوة التنصير ولكن لسماح الأنظمة التي تستبيح لنفسها الحكم بغير ما أنزل الله ،فهي التي أعطت الفرصة لانتشار جحافل التنصير ..
أولاً : حينما سجنت الشباب المسلم في السجون السنين الطوال ،الشباب المسلم الذي هو خط الحماية الأول للأمة ضد الأعداء والأخطار .
ثانياً: حينما تحالفت مع القوى الصليبية العظمي التي تعمل لخدمة الصليب ،خدمت هذه الأنظمة العميلة تلك القوى في خيانة لا يقبلها أي وطني – فضلاً عن – إسلامي !!
قامت بذلك في عمالة خسيسة تزكم الأنوف من فرط عفنها ،وكانت النتيجة من وراء ذلك هو تحرك جحافل التنصير شرقاً وغربا يبثون شبهاتهم المتهاتفة على الإسلام بل ويسبون رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ،وما كان ذلك ليُحدث تاثيراً لولا وجود الشباب المنغمس في غيه وشهواته .. وقعود اهل الحق عن نصرة دينهم إلا من رحم ربي .
وكان فضل الله عظيما
هبت فئة من الشباب يقولون ربنا الله .. ديننا الإسلام .. لا نخاف الا الله ..
هبوا وقاموا لنصرة دينهم والرد على شبهات القوم المتهافتة ،قاموا مستمدين العون من الله وحده .. قاموا وانتفضوا ؛ فأصاب الذعر عباد الصليب ، وارتعدوا خيفة منهم ،وكان فضل الله عظيما .
يا ليتني كنت معهم
كنت أتمني ان أكون معهم ،ولكن أسأل الله أن يعفو عن تقصيري ويغفر قعودي ،ولكن عزمت على نصرهم بكل ما أوتيت من قوة بلساني ويدي ،وأن أذلل كل ما وقعت عليه يدى من إمكانيات لنشر جهادهم إعلامياً والتعريف بدورهم الهام ،الذين يقومون به وهم لا يبغون شهرة ولا علواً في الأرض وإنما شعارهم (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) (طـه:84)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبحاثي | السمات:أبحاثي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























