تهديد بضرب مكة

أغسطس 3rd, 2007 كتبها  محمد المصري نشر في , أخبار

  (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) (لأنفال:36)

مرشح للرئاسة الأمريكية يهدد بضرب مكة والمدينة.

واشنطن ــ أ‏.‏ف‏.‏ب‏:‏

هدد مرشح الرئاسة الأمريكية الجمهوري توم تانكريدو بقصف المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة‏,‏ ردا علي أي هجوم إرهابي نووي‏,‏ ضد الولايات المتحدة‏.‏ وأشار تانكريدو‏,‏ النائب عن ولاية كولورادو بالكونجرس الأمريكي‏,‏ أمام حشد من مؤيديه‏,‏ إلي أن الطريقة الأمثل لتجنب هجوم نووي وشيك ضد أمريكا‏,‏ هي التهديد بقصف المقدسات الإسلامية‏.‏
وأضاف ان مثل هذا التهديد‏,‏ سيثني من يحضرون لمثل هذا الهجوم عن رأيهم‏.‏ وكان تانكريدو قد أدلي بتصريحات مماثلة عام‏2005‏ أثارت ضجة كبيرة‏.‏ ومن جانبها‏,‏ نددت جماعة الحقوق المدنية الإسلامية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها بتصريحات تانكريدو‏,‏ وأكد المتحدث باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية‏,‏ أن الهدف من مثل هذه التصريحات‏,‏ ليس سوي الدعاية واجتذاب أصوات المن

المزيد


بربيز مشرف

يوليو 26th, 2007 كتبها  محمد المصري نشر في , أخبار

برويز مشرف..والرهان الخائن

 

 

القاهرة فى 24/7/2007

المواجهات التي حدثت خلال أزمة المسجد الأحمر "لال مسجد" بالعاصمة الباكستانية إسلام اباد والتي انتهت باقتحام الجيش الباكستاني للمسجد، ومصرع العشرات من المعتصمين داخل المسجد وفي مقدمتهم عبد الرشيد غازي قائد هؤلاء المعتصمين.

هذه المواجهات كشفت اختلال كبير في التركيبة السياسية الباكستانية، تلك التركيبة التقليدية القائمة على نوع من التوازن بين حزبين كبيرين هما حزب الشعب، وحزب الرابطة الإسلامية، بالإضافة الى نفوذ المؤسسة العسكرية من ناحية والجماعة الإسلامية من الناحية الأخرى.

وتعتمد المؤسسة العسكرية في باكستان على نوع من العلاقات الدقيقة القائمة على التحالف مع بكين لتحقيق نوع من التوازن العسكري مع الهند "العدو التقليدي" وكذا على امتلاك قدرات نووية معينة، ولعل إمتلاك باكستان للقنبلة النووية وخلافها مع الهند، أضعفت قدرة الحكومة الباكستانية على المناورة، وجعلها في كثير من الحالات تضطر لسماع نصائح واشنطن سواء كانت في صالحها أو غير ذلك للمحافظة على التوازن الاستراتيجي مع الهند، وخوفاً من قيام واشنطن بضرب المراكز النووية الباكستانية، ويمكن النظر الى تلك الأسباب على أنها حجج تتذرع بها الحكومة الباكستانية لتبرير تحالفها مع واشنطن أو وقوفها ضد البشتون أو طالبان أو التخلي عن مصالحها الاستراتيجية في أفغانستان.

ومن العوامل المتداخلة والمتشابكة أيضاً أن الجيش الباكستاني يقوم على عقيدة معينة تجعل من الصعب على أي حكومة أن تستخدم هذا الجيش بطريقة مطلقة فضلاً عن تعقيدات خاصة عرقية ودينية وطائفية تحكم المجتمع الباكستاني.

ظل هذا التوازن الدقيق يحكم الأوضاع السياسية في باكستان الى أن تم غزو أفغانستان عام 2001م، واضطرت حكومة العسكر بقيادة برويز مشرف للعمل ضد طالبان مع أن هذا ضد مصالح باكستان الاستراتيجية. وسار برويز مشرف في المسألة الى آخر مدى يراهن على الأمريكان الذين أعطوه حزاء سنمار ومددوا الجسور مع الهند. ولولا حاجة أمريكا الشديدة لجهد باكستان وحكومة برويز مشرف بالتحديد فيما يسمى بمناهضة الإرهاب لقلبت أمريكا لبرويز ظهر المجن.

ولعل مرارة تجربة برويز مشرف مع أمريكا مثال واضح على أن رهان الحصول على مشروعية لأي نظام حكم من خارج التركيبة الشعبية الداخلية، هو رهان "خاسر"، كما

المزيد