حوار مع الشيخ محمد بن شاكر الشريف لمجلة أنا المسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
أجرى الحوار/محمد المصري.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :-
هذه بعض الأسئلة التي توجهنا بها إلى فضيلة الشيخ محمد بن شاكر الشريف حفظه الله للإجابة عنها وقد تفضل مشكوراً ووافق على إجراء الحوار والإجابة على الأسئلة.
السؤال الأول
كثير من المسلمين يقرأ كتبكم ولم يتسن له التعرف عليكم عن قرب ، هل تسمح للقراء بنبذة صغيرة عن حياتكم العملية والفكرية ؟
الشيخ محمد بن شاكر:-ليس في حياتي العملية والفكرية كبير شيء، أبلغ من العمر 57 سنة ميلادية وحاصل على الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية، وحاصل على البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية والاتصالات، عملت مدرسا ثم إداريا والآن أكتب في مجلة البيان، أصدرت عددا من الرسائل والكتب يغلب عليها معالجة قضايا معاصرة
السؤال الثاني
ينظر البعض إلى الشريعة الإسلامية من منظور ضيق وخاصة باعتبارها مجموعة الحدود والعقوبات التي أمر الله تعالي بتطبيقها ، نود من فضيلتكم أن تعرّف لنا الشريعة ومكانتها في الإسلام ؟
الشيخ محمد بن شاكر :- الحدود جزء من النظام العقابي في الشريعة وليست هي الشريعة ولكن كثيرا من الناس ينظرون للحدود على أنها تمثل الشريعة نظرا لسهولة الحديث عن غياب الشريعة وبُعد الأنظمة عن الالتزام بها وذلك من خلال بيان عدم إقامتها للحدود، لكن الشريعة تشمل عند الإطلاق كل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
قال قتادة: الشريعة: “الفرائض والحدود والأمر والنهي”، وقال ابن زيد: “الشريعة: الدين”، وقال القرطبي: “الشريعة: ما شرع الله لعباده من الدين، والجمع الشرائع، والشرائع في الدين: المذاهب التي شرعها الله لخلقه” لكن يتخصص هذا المعنى عند إضافة كلمة أخرى لها فإذا قلنا مثلا الشريعة والعقيدة، كان المراد بالشريعة الأحكام الشرعية العملية، وبالعقيدة القضايا العقدية الإيمانية وإذا قلنا الشريعة والحقيقة كان المراد بالشريعة أعمال الجوارح والمراد بالحقيقة أعمال القلوب، لكن الشريعة اسم عام يتناول كل هذه التقسيمات، والشريعة مكانتها في الدين عظيمة إذ هي الدين كله
السؤال الثالث













