أين أدباء الفضيلة ؟!

أغسطس 9th, 2008 كتبها  محمد المصري نشر في , هم العدو

أين أدباء الفضيلة ؟!

(بنات الرياض)رواية تحكي بعض المغامرات العبثية الهابطة وتصوَّر الفتيات في أسوأ صورة،احتفى بها بعض الإعلاميين ،وأصبحت مادة للإشادة والإطراء ،ليس لمستواها الفني ،وبلاغتها الأدبية ،وجاذبيتها القصصية،بل لجُرأتها في التمرُّد والثورة على القِيّم…!

ويبدو أن ذلك حفَّز بعض القُصَّاص للسير في طريق الأضواء ،فظهرت لنا بعد ذلك رواية (شباب الرياض) لتكتمل صورة السقوط.

فالمجتمع بفتياته وشبابه مصابُ بحالة متشنّجة من السُّعار الجنسي،وغارق في مستنقعات الهوى والرذيلة،ولا يعرف إلا المغامرات الهابطة،وليس له همُّ إلا الجري وراء الشهوات!

وحتى لا يُختزل المجتمع في فتيات الرياض ظهرت رواية (نساء على خط الاستواء)لتتحدث عن عبثيات فتيات جدة ،ولكي يكون المش

المزيد


الشيخ رفاعي سرور يكشف جهالات زكريا بطرس

أبريل 30th, 2008 كتبها  محمد المصري نشر في , مرئيات, مرئيان, هم العدو



محمد هشام قباني النقشبندي

أبريل 17th, 2008 كتبها  محمد المصري نشر في , هم العدو

محمد هشام قباني النقشبندي

محمد بن عبد الله المقدي

       

محمد هشام قباني  ينتمي للصوفية النقشبندية وهو صهر الشيخ (ناظم الحقاني) -شيخ الطريقة النقشبندية -ومندوبه في الولايات المتحدة الامريكية ، ويمكن اعتباره حلقة الوصل الأساسية بين الإدارة الأمريكية والأوساط الفكرية الغربية وبين الطريقة النقشبندية الصوفية، أو ما أصبح الآن مصطلحا رائجا في الأوساط الغربية الفكرية وهو (الإسلام الكلاسيكي).

يعتبره أنصاره العالم الواعد والمبشر بتعاليم السلام والتسامح والاحترام والمحبة، والتي هي مبادئ الإسلام كما يزعمون، والمؤمنون يعلمون كذب تلك الدعاوي؛ لأنهم يركزون على الجوانب السلبية في هذه المعاني العظيمة وينسفون عقيدة الولاء والبراء، وقد مضى على القباني في الولايات المتحدة ما يزيد على الخمس عشرة سنة تقريبا.

أما بالنسبة لخلفياته، فهو لبناني من عائلة مشهورة فيها، هي عائلة القباني، وقد تخرج باختصاص الكيمياء من الجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على شهادة في الفقه الإسلامي من دمشق في سوريا وهو يحمل إجازة من حقاني بقيادة وتدريس الطريقة النقشبندية.

ساهم في تأسيس عدد من المؤسسات في أمريكا، من أهمها: (المجلس الإسلامي الأعلى) والذي يهدف إلى رسم مستقبل المسلمين في أمريكا وفي أرجاء العالم.

وقد اعترف بهذا المجلس صانعو القرار في أمريكا والأكاديميون باعتباره المجلس المختص والأفضل في طرح (الإسلام الكلاسيكي) حسب تصنيفهم، وقد قدم الشيخ في يناير عام (1999م) محاضرة في وزارة الداخلية الأمريكية بعنوان (التطرف الإسلامي وخطورته على الأمن القومي الأمريكي) وعلق فيما بعد بأن حدسه كان صائبًا بتوقعه لأحداث (11/9/2001م) وأوضح لهم أنهم كصوفيين يبقون هم المتحدثون الأهم عن الجمعيات الإسلامية لمحاربة الإرهاب والتجمعات المتطرفة الدينية.

علمًا بأن علاقة هذا المجلس بالبيت الأبيض علاقة قوية جدًا، بل هم يمارسون دور المستشارين عن الإسلام ويساعدون الأمريكان في رسم سياستهم الخارجية والداخلية التي تؤثر في مستقبل الشعوب والمجتمعات الإسلامية، وعادة ما تتم المقابلات الروتينية بين أعضاء هذا المجلس وبين (بول ولوفتس) نائب وزير الدفاع الأمريكي لمناقشة الإسلام والحرب على الإرهاب… حتى إن ( ولوفتس )  لقب الشيخ القباني (بالرجل الشجاع والأهم بأمريكا)!! لأنه يبشر بالقيم مثل (كرامة الإنسان، حرية الرأى، العدالة المتساوية، احترام المرأة والتسامح الديني)!! كما أن السناتور الجمهوري (دايل كلدي)

المزيد